الإسلام يروم صناعة الإنسان

المجتمع المفتقر للمبادئ و الأهداف و المدارس الفكرية و الإیمان قد ینال الثروة و القدرة، و لکنه حينما ینال الثروة و الاقتدار سيتحول إلى حیوان شبعان مقتدر - و قیمة الإنسان الجائع أکبر من الحیوان الشبعان - لیس هذا ما یریده الإسلام. الإسلام یناصر الإنسان الذي یتمتع بمواهب الحیاة، و یکون فی الوقت نفسه مقتدراً، و کذلك شاکراً و عبداً لله، و یمرّغ جبهته بالتراب عبودية لله. أن یکون الإنسان إنساناً و مقتدراً و عبداً لله.. هذا ما یریده الإسلام. الإسلام یروم صناعة الإنسان، و هو نموذج لصناعة الإنسان.

 

2016/07/25