وزير الرياضة في مراسم إطلاق النسخة الأرمنية من «إنّ مع الصبر نصرًا» في جامعة يريفان:

إيران المُحبة للسلام ستجعل كل معتدٍ يندم | «إنّ مع الصبر نصرًا» ليس كتابًا عن نهاية بل عن مسار

إيران المُحبة للسلام ستجعل كل معتدٍ يندم | «إنّ مع الصبر نصرًا» ليس كتابًا عن نهاية بل عن مسار

في مراسم إطلاق النسخة الأرمنية من كتاب «إنّ مع الصبر نصرًا»، التي أُقيمت اليوم (الجمعة) 9/10/2026 في جامعة يريفان الحكومية بأرمينيا، استهل وزير الرياضة والشباب الإيراني أحمد دنيامالي كلمته بإحياء ذكرى الإمام الخامنئي الشهيد وشهداء الحروب الأخيرة، وأدان الهجمات الأمريكية والصهيونية على إيران، وقال: «أدين مرة أخرى، وبكل صراحة، الهجمات الجبانة التي شنها الاستكبار العالمي على إيران العزيزة، وأعلن للعالم أننا كنا دائمًا دعاة سلام؛ لكننا سنقف حتى آخر رمق في مواجهة أي عدوان أو اعتداء على أرض إيران وشعبها، وسنجعل المعتدين، كما في السابق، يندمون على ما اقترفوه».

وتابع وزير الرياضة والشباب في جمهورية إيران الإسلامية إن كتاب «إنّ مع الصبر نصرًا» لا يروي حكاية نهاية، بل يروي مسارًا يبدأ من بيت بسيط ويمتد إلى أيام دخل فيها تاريخ إيران مرحلة جديدة.
وأضاف أحمد دنيامالي، في مراسم إطلاق الترجمة الأرمنية للكتاب، أن أهمية هذا العمل تكمن في روايته مرحلة شباب آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، الشخصية التي أدت لاحقًا دورًا حاسمًا في التحولات السياسية في إيران.
كما أوضح أن قيمة هذه الرواية لا تكمن فقط في معرفة نقطتي بداية هذا المسار ونهايته، بل في مشاهدة السنوات التي تخللتها «الصبر والوحدة والاختيار ودفع الأثمان».
وأشار دنيامالي إلى أن الكتاب، الذي يتناول مرحلة شباب آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ينقل القارئ إلى فترة لم تكن فيها مكانته السياسية المستقبلية قد تشكلت بعد؛ وهي مرحلة كانت فيها المطالعة والأدب والتعليم والتواصل مع الناس والانخراط التدريجي في القضايا الاجتماعية والسياسية تشكل جانبًا مهمًا من حياته.
وقال إن الشاب ليس مجرد «جيل المستقبل»، بل هو «صاحب الحاضر» في المجتمع، وينبغي أن يؤدي دوره في الجامعة وميدان العلم والرياضة والثقافة والنشاط الاجتماعي.
ووصف دنيامالي «الصمود في مواجهة الهيمنة الأجنبية» بأنه أحد المحاور البارزة في الفكر السياسي للإمام الخامنئي الشهيد، وقال إن مواجهة الاستكبار ودعم حركات المقاومة احتلا موقعًا محوريًا في سياسته الدولية.
وأضاف أن قبول الاختلافات الاجتماعية والمذهبية والسياسية داخل البلاد يكتسب معناه، ضمن هذا الإطار الفكري، إلى جانب الحفاظ على الاستقلال ومواجهة فرض إرادة القوى الأجنبية.
وفي ختام كلمته، شدد دنيامالي على أهمية تعزيز العلاقات الثقافية والشعبية بين إيران وأرمينيا، معربًا عن أمله في أن يتيح نشر الترجمة الأرمنية للكتاب مزيدًا من التعارف بين الشعبين، وتطوير التعاون بين جامعات البلدين وشبابهما.
وقال إن هذا التواصل يمكن أن «يبدأ من الكتاب، ويصل إلى الجامعة، ويستمر في الثقافة، ويكتسب في الرياضة والصداقة والتعاون بين شباب البلدين معنى جديدًا»

2026/10/09