الحياة الرغيدة للجميع، في ظلّ الولاية

لو كانت هناك ولاية إسلامية لعاش الجميع وكأنهم في ظل حكم أمير المؤمنين، سواء المؤمن أم الفاسق أم الكافر. حتّى الكفار يعيشون حياة رغيدة في ظل هذه الحكومة، ومثل هذه الحكومة لا يقتصر فيها الأمن والراحة على المؤمنين والمتّقين، بل يشمل أمنها وعدلها ومساواتها وسكينتها المعنويّة حتّى الفاسقين. إذا لم تكن الحكومة إلهية؛ يبقى المجتمع يعاني التمييز.

لو كانت هناك ولاية إسلامية لعاش الجميع وكأنهم في ظل حكم أمير المؤمنين، سواء المؤمن أم الفاسق أم الكافر. حتّى الكفار يعيشون حياة رغيدة في ظل هذه الحكومة، ومثل هذه الحكومة لا يقتصر فيها الأمن والراحة على المؤمنين والمتّقين، بل يشمل أمنها وعدلها ومساواتها وسكينتها المعنويّة حتّى الفاسقين. إذا لم تكن الحكومة إلهية؛ يبقى المجتمع يعاني التمييز.

~ الإمام الخامنئي 5/4/1999

2024/06/24

الحياة الرغيدة للجميع، في ظلّ الولاية
gallery item pic-cover-59147-1719.jpg
gallery item pic-cover-59147-1719.jpg
gallery item pic-cover-59147-1719.jpg