ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي ملفًّا يتضمّن مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي والشهيد القائد السيّد حسن نصر الله حول الجرحى، الذين هم في الواقع شهداءٌ أحياء.
2025/02/03
في ذكرى ولادة قمر بني هاشم، أبي الفضل العباس (عليه السلام)، زارت بتاريخ 03/02/2025، 7 وفود بيوت الجرحى في العاصمة طهران ومدينة ري، نيابةً عن قائد الثورة الإسلاميّة، الإمام الخامنئي، وكرّمت هؤلاء الشهداء الأحياء وعائلاتهم.
2025/02/03
يوم ولادة سيّد الشهداء [الإمام الحسين] (عليه آلاف التحيّة والثّناء) الذي جُعلَ «يوم حرس الثورة الإسلاميّة» [تيمّنًا به] وكذلك يوم ولادة أبي الفضل (عليه الصّلاة والسّلام) الذي جُعلَ «يوم الجرحى»، من الأيّام البارزة والمباركة على نحو مضاعف لنظامنا ومجتمعنا.
2025/02/02
في الزيارات والكلمات الواصلة عن الأئمّة (ع) حول أبي الفضل العبّاس، جرى تأكيد جملتين: إحداهما البصيرة والأخرى الوفاء. جميع أصحاب الإمام الحسين (ع) كانوا من ذوي البصيرة لكنّه أظهر بصيرة كبرى. 14/4/2000
2023/02/25
في أجواء شهر محرّم الحرام، ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مجلس الليلة السابعة من سلسلة "المجالس العاشورائية" الذي يحمل عنوان "نافذ البصيرة" ويتضمّن مقطع فيديو يحتوي على رواية الإمام الخامنئي لتضحيات أبي الفضل العباس من أجل جلب المياه للنساء والأطفال في الخيام وامتناعه عن شرب الماء وفاء للإمام الحسين (عليه السلام).
2020/08/26
في ذكرى ولادة قمر بني هاشم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) ويوم الجريح، أصدر قائد الثورة الإسلامية نداء أثنى فيه على منزلة جرحى الثورة الإسلامية الشامخة.
2020/03/29
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقطع فيديو يتضمن كلام الإمام الخامنئي الذي يُنشر للمرة الأولى حول عظمة السيدة أم البنين بعد استشهاد أبنائها الأربعاء في ركب الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء.
2019/09/16
في أجواء ذكرى ميلاد أبي الفضل العباس ويوم الجريح ينشر موقع KHANENEI.IR الإعلامي مقاطع من كلمات للامام الخامنئي يشير فيها سماحته الى عظمة وجود و دور الجرحى والأجر العظيم لزوجاتهم اللواتي يتحملن مسؤولية توفير لهم حياة تنعم بالراحة والرخاء.
2019/04/10
أن يضحي المرء بإخوته الثلاثة أمام عينيه من أجل الحسين بن علي (عليه السلام) ولا يعيقه عن ذلك التفكير بأمه الثكلى، هذه هي البصيرة.
2018/09/17
الجرحى أيضاً شهداء أحياء؛ أنتم الجرحى الأعزّاء مثلكم مثل الشهداء؛ لقد تحمّل الشهيد الضّربة ذاتها التي تحمّلها الجريح؛ كان مصيره التحليق والرحيل، ومصير هؤلاء هو البقاء حاليّاً. يجب أن يفتخر آباء وأخوات وزوجات الجرحى.
2018/04/21