نحن نحتاج اليوم إلى أن نُعرّف العالم بالحسين بن علي (عليه السلام)؛ فالعالم الغارق في الظّلم والفساد والدناءة واللؤم، بحاجة إلى معرفة التحرّر الحسيني والحريّة الحسينيّة. اليوم، شعوب العالم وشبابه والأمم النزيهة، قلوبهم تخفق لمثل هذه الحقيقة...
2025/06/29
الإمام الحسين (عليه السلام) يجب أن يبقى إلى الأبد رايةً للحق؛ فلا يمكن لراية الحق أن تُرفَع في صفوف الباطل أو أن تتلون بلونه. ولهذا قال الإمام الحسين (عليه السلام): «هيهات منّا الذلّة». إنّ حركة الإمام الحسين كانت حركة عزّة، فقد كان (عليه السلام) مظهر العزّة، ولأنّه ثبت وصمد، أصبح مصدر فخر واعتزاز كذلك... إنّ الفخر يخصّ ذلك الإنسان أو تلك الأمة والجماعة التي تثبت على مواقفها، ولا تسمح للعواصف أن تُسقِط أو تُخمد الراية التي رفعوها.
2025/06/29
منطق الحسين بن عليّ (عليهما السلام) هو منطق الدفاع عن الحق، ومنطق الوقوف في وجه الظلم والطغيان والضلال والاستكبار... العالم اليوم بأمسّ الحاجة إلى هذا المنطق... هذه رسالة الإمام الحسين، رسالة نجاةٍ للعالم.
2025/06/29
يوم ولادة سيّد الشهداء [الإمام الحسين] (عليه آلاف التحيّة والثّناء) الذي جُعلَ «يوم حرس الثورة الإسلاميّة» [تيمّنًا به] وكذلك يوم ولادة أبي الفضل (عليه الصّلاة والسّلام) الذي جُعلَ «يوم الجرحى»، من الأيّام البارزة والمباركة على نحو مضاعف لنظامنا ومجتمعنا.
2025/02/02
منطق الحسين بن علي (عليهما السلام) هو منطق الدفاع عن الحق ومنطق الصمود والثبات مقابل الظلم والطغيان والضلال والاستكبار. هذا هو منطق الإمام الحسين، والعالم اليوم بحاجة لهذا المنطق. يشهد العالم اليوم سيادة الكفر والاستكبار والفساد. يشهد العالم اليوم سيادة الظلم، ورسالة الإمام الحسين رسالة إنقاذ العالم.
2024/02/13
إثر الأحداث المريرة التي أدت إلى استشهاد العشرات من زوار سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) في العراق وأيضا فقدان عدد من زوار الإمام الرضا أرواحهم وتضرر آخرين أصدر الإمام الخامنئي رسالة تعزية تمنّى فيها المغفرة والرحمة للراحلين والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.
2016/11/26
بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى (ع)، يعيد موقع arabic.khamenei.ir نشر بعض كلمات قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي حول دور الإمام الحسن عليه السلام في صون الدين الإسلامي، والأسباب التي دفعت به عليه السلام لاختيار طريق الصلح ومنعته من الثورة.
2016/11/07
نهضت زينب (ع) وذهبت إلى خيمة أخيها وقالت له: أخي! أراك تنعى نفسك. لقد كنّا إلى اليوم نأنس بك، وعندما رحل أبونا عن هذه الدنيا قلنا يوجد إخوة لنا، وعندما استُشهد أخي الإمام الحسن عليه السلام ، قلت ما زال لديّ الإمام الحسين عليه السلام، ولقد استأنست بك طيلة هذه السنوات، واعتمدت عليك وأنا اليوم أراك تنعى نفسك.
2016/10/11
بحضور الإمام الخامنئي والآلاف من عشاق آل بيت النبوة (ص)، شهدت حسينية الإمام الخميني (رحمه الله) مساء الأحد 9/10/2016 مراسم إحياء الليلة الثامنة من شهر محرم الحرام.
2016/10/10