إنّ الإيمان بإمام الزمان لا يعني الانزواء... واليوم، إذا ما شاهدنا ظلمًا وجورًا وتفرقةً واستبدادًا، فهي الأمور نفسها التي يأتي إمام الزمان لمكافحتها. إذا كنّا جنودًا للإمام، فعلينا أن نستعدّ لمكافحتها.
2024/09/15
إنّ العدالة هي أبرز شعارات المهدوية... ففي دعاء الندبة نقول: «أين المُعدّ لقطع دابر الظلمة، أين المُنتظر لإقامة الأمت والعوج، أين المُرتجى لإزالة الجور والعدوان»؛ أي أنّ أفئدة البشرية تظل تخفق إلى أن يأتي ذلك المُنقذ، ليقطع دابر الجور، ويحطّم بناء الظلم، ويوقف الظالمين عند حدودهم. هذا أول ما ينشده المنتظرون من ظهور المهدي الموعود.
2024/09/03
إنّ الشعارات التي سوف يحملها، ويدعو إليها، ويعمل بها إمام العصر (عليه الصلاة والسلام وعجل الله تعالى فرجه) هي اليوم الشعارات نفسها التي يلوّح بها شعبنا، وهي شعارات بلد وحكومة. وهذه بحدّ ذاتها خطوة متقدمة جدًّا نحو أهداف إمام العصر (عج)... هذه الشعارات بمنزلة الأمل الذي ترنو إليه الشعوب الإسلامية في كثير من بقاع العالم، وبالتأكيد فإنّ هذه الشعارات لابدّ أن تتحقّق يومًا ما.
2024/09/03
إنّ الأمل يدفع الإنسانَ لأن يكافح، ويفتح الطريق ويتقدم، فحينما يقال لكم انتظروا؛ فهذا يعني أنّ الظروف التي تؤلمكم اليوم، وتعتصر قلوبكم ألمًا بسببها، ليست أبدية، بل إنّها ستنتهي يومًا ما، فانظروا كم يكتسب الإنسان نشاطًا وحيويةً [خلال الانتظار]، وهذا هو دور الاعتقاد بالإمام الحجة (صلوات اللّه عليه وأرواحنا له الفداء). هذا هو دور الإيمان بالمهدي الموعود (عج).
2024/09/03
وهل يمكن، في عصر دولة الحق والحكومة الإلهية لذاك الإمام العظيم، بناء علاقة معه مع وجود التلوّث، وضعف النفس، ومع عدم إصلاح النفس؟! علينا أن نعدّ أنفسنا. على كل فرد أن يشعر بأنّ واجبه إعداد نفسه. هذا الإعداد هو إعداد روحي، إعداد معنوي وإعداد إيماني. يجب على كل شخص أن يوجد في نفسه ذخيرة عظيمة من الأمل والإيمان والنورانية؛ حتّى يغدو جديرًا بأن يكون من المقرّبين من هذا الإمام، ومن خواصِّه، ومن أصحابه وأعوانه في قيامه العالمي العظيم.
2024/09/03
النصف من شعبان ذكرى الولادة المباركة لسيدنا بقية الله، أرواحنا فداه. ليلة ويوم مباركان حقاً ببركة هذه الولادة المقدسة. بالإضافة إلى ذلك إن ليلة النصف من شعبان نفسها ليلة عظيمة جداً. وقد قيل عنها ليلة القدر. سجلوا في ذاكرتكم ليلة النصف من شعبان، وأضفوا على أرواحكم طراوةً بالدعاء والتوسل وذكر الله، واطلبوا حاجاتكم من الله المتعالي وتحدثوا إليه.
2024/02/26
إن الألم الكبير الذي تعانيه البشرية اليوم هو مسألة الافتقار إلى العدالة. فقد مارست أنظمة الظلم والجور في العالم بأسره دائماً الإجحاف بحق الناس بطرق شتّى، فرزحت البشرية تحت الضغوط وحرموا الناس حقوقهم الطبيعية. لكن هذا المعنى حاضر اليوم أكثر من أي وقت مضى في التاريخ، والإنسان يطلب وينتظر حل هذه المسألة بظهور المهدي الموعود.
2024/02/24
إن المجتمع الذي يؤمن بالمهدوية يكتسب قوة القلب... جلس الشعب الفلسطيني صامتاً وساكناً عقوداً لأنه شعر أنه غير قادر. في اليوم الذي برزت فكرة القدرة لدى الشعب الفلسطيني، انتفض وحقق بهذه الانتفاضة هذا النجاح كله... اكتسبت فلسطين الأمل، وهي الآن تتحرك وتتقدم، وستستمر هذه الحركة إلى الأمام ما دام [الأمل]، إذْ يجعل أبواب الفرج مشرعة أمامهم حتى يصلوا إلى هدفهم النهائي، إن شاء الله.
2024/02/24
شهد العالم على امتداد تاريخ البشر الطويل حقبات سوداء ومظلمة، لكن مما لا شك فيه أنّ هذا العصر من أشد الحقبات ظلاماً في تاريخ البشر وأكثر أوقات شعوب العالم مرارة. يجب ألّا يشك أحد في هذه الحقيقة، وهذا إنّما مرده إلى التسلّط المتزايد للقوى الشيطانية والدول العظمى على حياة البشر... إذا كان الأمل في عصر مشرق حيّاً في القلوب، فسيكون النضال ممكناً، وإذا مات الأمل، فستموت أيضاً الحركة نحو الصلاح.
2024/02/24
ويعني أَنَّ وجود الظلم والجور في العالم لا ينزع نبع الأمل من قلوب المنتظرين ولا يطفئه. إن لم يكن بريق الأمل هذا في حياة البشر، فلا خيار أمامهم سوى التشاؤم من مستقبل البشرية.
2024/02/24
الاعتقاد بالمهدي الموعود يغمر القلوب بنور الأمل. وبالنسبة إلينا - نحن الذين نعتقد بالمستقبل الحتمي لظهور المهديّ الموعود (ع) – هذا اليأس الذي يصيب كثيرين من النخب في العالم هو بلا معنى. نحن نقول: كلا، يمكن تغيير الخريطة السياسيّة للعالم وقارعة الظلم ومراكز القوة الظالمة، وهذا المعنى ليس قابلاً للتحقق في المستقبل فحسب، بل إنه حتمي.
2024/02/24
إن عيون آمال المستضعفين في أفريقيا وأمريكا اللاتينيّة اليوم وملايين الناس الجياع في آسيا وشرقي آسيا وملايين البشر من ذوي البشرة الملوّنة الذين يعانون من ظلم التمييز العرقي معقودة على ظهور مخلّص ومُنجٍّ. لكنِ القوى العظمى لا تسمح بأن يبلغ نداء ذلك المخلّص مسامعهم. هذه عقدة. الفرج يعني فكّ هذه العُقد وحلّها.
2023/03/02