إنّ الصّورة المظلومة والصامتة التي يصوّرونها للإمام السجّاد مغايرة للواقع تماماً؛ فصورته الحقيقية هي صورة مناضل شجاع لا يعرف التعب ولا الاستسلام، ويعرف كافّة السّبل بمنتهى الحكمة والدقّة ويقطعها باتجاه أهدافه.
2023/08/12
أدعية الإمام السجّاد (ع) من أرقى كنوز المعارف الإسلاميّة حقّاً. في هذه الأدعية معارفُ لا يقدر الإنسان على استخراجها من الأحاديث والآثار الروائيّة.
2023/08/12
الإمام السجّاد (ع) عزمَ على التعليم وتغيير الأخلاق في المجتمع الإسلاميّ. لماذا؟ لأنّه وفق تحليل ذاك الإمام الجليل، كان قسم مهمّ من المشكلات الأساسيّة للعالم الإسلاميّ، التي أدّت إلى فاجعة كربلاء، نابعاً من انحطاط النّاس وفساد أخلاقهم. لو أنّ الناس كانوا يتحلّون بالأخلاق الإسلاميّة، ما استطاع يزيد وابن زياد وعمر بن سعد والآخرون التسبّب في تلك الفاجعة... لم يكن ممكناً أن تقدر الحكومات - حتى إن كانت فاسدة وعديمة التديّن وجائرة - أن تدفع النّاس إلى التسبّب في مثل هذه الفاجعة العظيمة، أي قتل حفيد النبيّ (ص) وابن فاطمة الزّهراء (ع). ~الإمام الخامنئي 14/7/1993
2022/08/23
عادت القافلة وليس فيها سوى رجل واحد وهو زين العابدين؛ والنساء قد سُبينَ وشاهدن الويلات؛ ولم يكن الإمام الحسين موجوداً وحتّى الطّفل الرّضيع لم يكن في هذه القافلة. لو لم يذهبوا لبقيت الأجساد حيّة، لكنّ الحقيقة كان مصيرها الفناء؛ وكانت الرّوح ستذوب؛ وكانت الضمائر ستُسحق؛ وكان العقل والمنطق سيُدان على مدى التاريخ ولم يكن ليبقى من الإسلام حتّى اسمه.
2019/09/12
إنّ تلك الصّورة المظلومة والصامتة ومطأطأة الرّأس والمنفعلة التي يصوّرونها للإمام السجّاد مغايرة للواقع تماماً؛ فصورة الإمام السجّاد عليه السلام الحقيقيّة هي صورة مناضل شجاع لا يعرف الكلل والتعب ولا يعرف الاستسلام ويتابع القضايا، بحيث أنّه يعرف كافّة السّبل بمنتهى الحكمة والدقّة ويقطعها باتجاه أهدافه، هو لا يتعب ويُرهق العدوّ.
2019/04/11
تلك الشخصية المظلومة الصامتة والسلبية التي قاموا بتصنيعها للإمام السجاد هي بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع؛ الشخصية الحقيقية للإمام السجاد عليه الصلاة والسلام هي شخصية البطل المقاوم الذي أبى التعب وأبى الصلح، والذي كان عالماً بكافة الطرق ويختارها بمنتهى الحكمة والدقة، كان يجتاز هذه الطرق باتجاه تحقيق الأهداف. لم يكن يتعب بل هو من أتعب الأعداء؛ فكانت النتيجة هزيمة العدو الواهن (السلطات الأموية)، وعندما عجز هذا العدو عن القيام بأي خطوة أخرى، تشبّث بدسّ السمّ للإمام السجّاد، ودسّ السمّ له وانتقل هذا الإمام العظيم والعزيز الذي يشعّ نورا من رأسه حتى أخمص قدميه بعد عمر مليء بالبركة وعامر بالكفاح والمساعي المقدّسة إلى جوار الله تعالى وحلّق نحو العالم القدسي والرضوان الإلهي. هذه هي خلاصة حياة الإمام السجّاد. خطبة الإمام الخامنئي في صلاة الجمعة في 26 أيلول / سبتمبر 1986
2016/10/15