الإمام السجّاد (ع) عزمَ على التعليم وتغيير الأخلاق في المجتمع الإسلاميّ. لماذا؟ لأنّه وفق تحليل ذاك الإمام الجليل، كان قسم مهمّ من المشكلات الأساسيّة للعالم الإسلاميّ، التي أدّت إلى فاجعة كربلاء، نابعاً من انحطاط النّاس وفساد أخلاقهم. لو أنّ الناس كانوا يتحلّون بالأخلاق الإسلاميّة، ما استطاع يزيد وابن زياد وعمر بن سعد والآخرون التسبّب في تلك الفاجعة... لم يكن ممكناً أن تقدر الحكومات - حتى إن كانت فاسدة وعديمة التديّن وجائرة - أن تدفع النّاس إلى التسبّب في مثل هذه الفاجعة العظيمة، أي قتل حفيد النبيّ (ص) وابن فاطمة الزّهراء (ع). ~الإمام الخامنئي 14/7/1993
2022/08/23
أُقيم صباح اليوم المصادف للخامس والعشرين من شهر محرم مجلس عزاء بمناسبة حلول ذكرى استشهاد الإمام السجّاد (عليه السلام) بمشاركة الإمام الخامنئي في حسينية الإمام الخميني (قده).
2020/09/14
تصبّ كلمات الإمام السجاد عليه السلام في اتجاه رص الصفوف وتنظيمها... لقد عانى سلام الله عليه على مدى خمس وثلاثين عاما ونجح في عمله حيث أنّ الإمام الباقر كان بين جمع غفير من الشيعة ومحبّي أهل البيت عند وفاته سلام الله عليه في العام ٩٥ هـ ـ ق، كان هذا كلّه من بركات إمامة وسعي وجهاد ذاك العظيم. قام سلام الله عليه بتشكيل مجموعة مؤمنة وصالحة مؤهلة لأن تكون قاعدة تصلح للقيام بالأعمال المستقبلية. هذه هي حياة الإمام السجّاد (عليه السلام). الإمام الخامنئي 26/8/1988 و 19/7/1986
2017/05/02
تلك الشخصية المظلومة الصامتة والسلبية التي قاموا بتصنيعها للإمام السجاد هي بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع؛ الشخصية الحقيقية للإمام السجاد عليه الصلاة والسلام هي شخصية البطل المقاوم الذي أبى التعب وأبى الصلح، والذي كان عالماً بكافة الطرق ويختارها بمنتهى الحكمة والدقة، كان يجتاز هذه الطرق باتجاه تحقيق الأهداف. لم يكن يتعب بل هو من أتعب الأعداء؛ فكانت النتيجة هزيمة العدو الواهن (السلطات الأموية)، وعندما عجز هذا العدو عن القيام بأي خطوة أخرى، تشبّث بدسّ السمّ للإمام السجّاد، ودسّ السمّ له وانتقل هذا الإمام العظيم والعزيز الذي يشعّ نورا من رأسه حتى أخمص قدميه بعد عمر مليء بالبركة وعامر بالكفاح والمساعي المقدّسة إلى جوار الله تعالى وحلّق نحو العالم القدسي والرضوان الإلهي. هذه هي خلاصة حياة الإمام السجّاد. خطبة الإمام الخامنئي في صلاة الجمعة في 26 أيلول / سبتمبر 1986
2016/10/15