ينبغي أن يكون معيارنا في الأهداف والأسس ”فاستقم كما أُمرت“. الأهداف، أهدافٌ إلهيّة وليس جائزاً أيّ تشكيكٍ فيها أو الارتداد عنها؛ لكن ينبغي أن يكون التكامل، والإصلاح، والتغيير وإزالة الأخطاء ضمن مخططاتنا الحاضرة دائماً في مناهجنا. فنحن نتحدّث ضمن إطار أهدافنا عن الثّبات؛ وعلينا أن لا نخلط بين ”الهدف“ و“المنهجيّة“. ليس ضروريّاً الثبات على ”المناهج“؛ فالاختبارات تسري أيضاً على المناهج لتحديد الخطأ والصواب. لكن علينا أن نثبت بقوّة على الأهداف وأن لا نتراجع عنها قيد أنملة.
2020/05/06
المشكلة في عملنا نحن البشر تكمن في أنّنا نغفل عن خطئنا والمبادرة لإصلاح أنفسنا. كلّ شيء يصلح عندما تزول هذه الغفلة ويحلّ العزم محلّها. ففي المرحلة الأولى نصلح نحن، والمرحلة الأخرى هي الاستغفار والإصلاح الاجتماعي؛ علينا أن نُصلح المسار والهدف الجمعيّ والأداء العامّ ضمن نطاق قدراتنا؛ وهذا هو أبرز نموذج لتأثير الاستغفار، والمفهوم والمضمون الحقيقيّ للاستغفار.
2020/05/05